
الرئيس السابق “محمد مرسي” يسقط قتيلاً في المحكمة
قتل بالإهمال الطبي
متاح ايضا باللغات : English
تُوفي اليوم الاثنين الموافق 17 يونيه/حزيران، الدكتور والرئيس السابق “محمد مرسي”، والبالغ من العمر 68 عامًا، داخل المحكمة أثناء جلسته في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“التخابر مع حماس”، متأثرًا بسكتة قلبية، وذلك بعد إصابته بنوبة إغماء وتم نقله للمستشفى بعدها.
وبحسب ماورد للمنظمة، فإنَّ الرئيس محمد مرسي عانى من الإهمال الطبي والقتل بالبطئ منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، حيثُ إنَّه يعاني من مرض السكر المزمن، والذي أدى نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة والحرمان من العلاج إلى مضاعفات خطيرة بينها الضعف الشديد في الإبصار بالعين اليسرى، وبثور في الفم والأسنان، فضلاً عن تكرار تعرضه لغيبوبة نقص السكر في الدم، هذا بالإضافة لإصابته بالتهابات روماتزمية حادة بالعمود الفقري وفقرات الرقبة نتيجة إجباره على النوم على الأرض.
إضافةً إلى سوء التغذية وحرمانه من دخول الطعام المناسب لظروفه الصحية، ورفض دخول الملابس أو معدات النظافة الشخصية، مما أثّر بالسلب على حالته الصحية وأصابه بأمراض مزمنة عديدة.
يُذكر أنّه تم تقديم طلب للمحكمة عدة مرات للسماح له بالعلاج وتوفير الرعاية الصحية المناسبة له، ولكن لم يتم الإستجابة لكافة الطلبات منذ عام 2013 وحتى اليوم.
وتُعرب المنظمة عن بالغ أسفها لما تعرّض له الرئيس “محمد مرسي” طوال 6 سنوات من إهمال طبي تسّبب مباشرةً بموته، وتؤكد أن الإهمال الطبي يُعد واحدًا من وسائل التعذيب طويلة المدى، وخرقًا واضحًا للائحة السجون المصرية، والدستور المصري أيضًا.
كذلك، وتندد بكل انتهاكات التعذيب والإهمال الطبي لما في ذلك من مخالفة للقانون الدولي والمواثيق الدولية التي صدقت عليها مصر وأهمها: اتفاقية مناهضة التعذيب، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية، وتطالب كافة الأجهزة الأمنية المصرية بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمعتقلين داخل مقرات الاحتجاز.
لندن/المملكة المتحدة


