
بدون وجه حق، “يسري مصطفى” داخل سجون السلطات المصرية بعد اختفاء قسري دام 80 يومًا
اعتقال تعسفي
متاح ايضا باللغات : English
رصدت المنظمة يوم 4 يوليو/تموز ظهور الصحفي “يسري مصطفى” بنيابة أمن الدولة العليا، على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، ووجهت له النيابة اتهامات الانضمام لجماعة أُسست على خلاف الدستور والقانون، وقامت النيابة بحبسه 15 يومًا عاى ذمة التحقيقات.
يُذكر أن “يُسري” تعرّض للاختفاء القسري لمدة تتجاوز الـ80 يومًا بعد القاء القبض عليه بمطار القاهرة يوم 16 أبريل/نيسان 2019 بعد ختم جواز سفر خروجه من مصر لأدائه عمرة، ولم يُستدل على مكانه كل هذه المدة حتى وقت ظهوره بنيابة أمن الدولة العليا.
وفقًا لذويه، قام “يُسري” بالاتصال بزوجته بعد موعد طيارته بنص ساعة ليُبلغها أنّ الأمن الوطني منع خروجه من مصر، وبعدها أُغلق هاتفه وفقدت كل وسائل التواصل بينه وبين ذويه. عقب ذلك، قاموا بتقديم بلاغات عن حادثة اختفاءه من من مطار القاهرة ولكن لم يكن أي استجابة من أية جهة.
يُذكر أنّ “يُسري” صحفي، يعمل الآن في موقع سعودي يُدعى “صحيفة تواصل الالكترونية”، وبحسب ذويه، لا يوجد ليُسري أية انتماءات أو نشاطات سياسية، غير أنّه منذ 6 سنوات كان مندوب صحيفة الحرية والعدالة في الرئاسة والبرلمان.
وتُدين المنظمة ما يتعرّض له الصحفي “يُسري مصطفى” من سلسلة انتهاكات بدأت باختفاء قسري وغير معروف أين ستنتهي، وكل هذه الانتهاكات تتم على أساس كونه صحفي، وهو ما يُشير بوضوح إلى انخفاض حرية الصحافة وإبداء الرأي في مصر ويؤكد على نتائج مؤشر الصحافة الذي تم اصداره مؤخراً من مؤسسة “مراسلون بلا حدود”.
https://sphngo.org/?p=34949 (https://sphngo.org/?p=34949)
كذلك، وتطالب المنظمة بضرورة اتباع الأجهزة الأمنية المصرية الاتفاقات الدولية التي صدقت عليها مصر وأهمها: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وضرورة الإفراج عن “يُسري” نظرًا لعدم ثبوت أيًا من الاتهامات الموجهة له.
لندن/المملكة المتحدة


