
السعودية والإمارات والحوثيون… متى يتوقف أمراء الحرب عن قتل اليمن؟!
الانتهاكات في اليمن
أعربت “منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH“، عن قلقها البالغ لكافة الانتهاكات والجرائم التي تتم من قبل التحالف العربي بقيادة “السعودية والإمارات” من ناحية و”الحوثيين” من ناحية أخرى، في اليمن.
وتؤكد المنظمة، أن هذا الكم الهائل من الضحايا والقتلى والتخريب -المُتعمَّد- الذي أصاب اليمن، لا علاقة له بادعاءات السلام والشرعية والديمقراطية، وإنما هو من قبيل القمع والعدوان والمكاسب النفعية والتخريب المستمر والتدخل في الشئون الداخلية لبلدانً أخرى.
وإلى تفصيل الموضوع:
السعودية والإمارات والحوثيون… متى يتوقف أمراء الحرب عن قتل اليمن؟!
تُندد “منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH” بكافة الانتهاكات والجرائم التي تتم من قبل التحالف العربي بقيادة “السعودية والإمارات” من ناحية و”الحوثيين” من ناحية أخرى، في اليمن.
وتؤكد المنظمة، أن هذا الكم الهائل من الضحايا والقتلى والتخريب -المُتعمَّد- الذي أصاب اليمن، لا علاقة له بادعاءات السلام والشرعية والديمقراطية، وإنما هو من قبيل القمع والعدوان والمكاسب النفعية والتخريب المستمر والتدخل في الشئون الداخلية لبلدانً أخرى.
وتتسائل المنظمة؛
- ماذا تفعل السعودية والإمارات في اليمن؟!
- وألا يُعد ذلك تدخلًا في الشئون الداخلية لليمن، وتعديًا -سافرًا- على سيادتها الوطنية الخاصة؟!
- أليس تلك الأفعال، هي التي كانت تتشدق بها السعودية والإمارت، عند قيامها بافتعال “حصار قطر” في الخامس من يونيه/حزيران 2017؟!
- ألم تكتفٍ السعودية والإمارات وجماعة الحوثي، من كل هذه الدماء المهدرة بلا داعٍ؟!
إن العالم الآن، أصبح يُتابع ما يحدث في اليمن ببالغ القلق والتوجس من مستقبل تلك المنطقة، التي باتت ساحة لأمراء الحروب لتفعيل صفقات سلاحهم المشبوهة، وتدريب جنودهم على قتال بعضهم البعض، وهو ما يذهب بنا لمستقبل أكثر غموضًا.
إن الأحداث الجارية الآن على أرض اليمن، والتي أسفرت -وفقًا للمصادر الطبية- خلال الأيام القليلة القادمة عن مقتل 9 مدنيين يمنيين، من بينهم 5 أطفال، بخلاف عشرات الإصابات، في غارات للتحالف العربي بقيادة “السعودية والإمارات” على مستبأ بمحافظة حجة باليمن، لهو دليل آخر، يُضاف لمئات الأدلة التي تؤكد تورط التحالف -بشكلٍ مُمنهج ومُتعمَّد- في كافة الجرائم والانتهاكات التي تتم، والتي تتطلب محاسبة دولية حقيقية.
وتؤكد المنظمة، أنَّ مُمارسات التحالف بقيادة “السعودية والإمارات” من ناحية و”الحوثيين” من ناحية أخرى، باتت مُتشعبة في كل مكانٍ، بجرائم لا تمنعهم من العقاب، وتضع رؤوس مسئولي تلك البلدان أمام العدالة الجنائية الدولية، التي يجب على المجتمع الدولي العمل على ذلك.
ويجب -في ذات النطاق- على الأنظمة الغربية الرسمية الكف عن إمداد تلك الدول بالسلاح ووسائل القتل والتعذيب، وأن تعلو لغة الحقوق ومبادئه على لغة السياسة ومصالحها، لأن استمرار تلك المُمارسات يُزعزع المنطقة بأكملها، ولا يُحقق أي نوع من أنواع الاستقرار أو السلام.
وتؤكد المنظمة، أنَّ ما يتم من جميع الجهات المُسلحة داخل الأراضي اليمنية، مُخالف للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وبالأخص فيما يتعلق بعدم استهداف المدنيين أثناء النزاع، أو استخدامهم كدروع بشرية، وبالأخص الأطفال.
وتُطالب المنظمة، جميع الجهات المعنية، بضرورة فتح تحقيق دولي عاجل، للوقوف على ملابسات الأحداث، وضرورة قيام جميع تلك الجهات، بحماية الشعب اليمني والمدنيين فيه، من ويلات نزاعات مسلحة، لا تتفق والقانون الدولي.
منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH
لندن/المملكة المتحدة



