رانيا عبدالفتاح، ضحية أخرى من ضحايا الاختفاء القسري في مصر

اختفاء قسري

متاح ايضا باللغات : English

رصدت المنظمة استمرار الاختفاء القسري بحق “رانيا عبدالفتاح” البالغ من العمر 33 عامًا، لمدة تتجاوز 28 يومًا، فبتاريخ 24 يونيه/حزيران 2019، قامت قوات الأمن المصرية باقتحام منزلها بمدينة 15 مايو، حلوان، محافظة القاهرة، وتكسير محتوياته، وتم اصطحابها لجهة غير معلومة، وحتى الآن لم يُستدل على مكانها.

يُذكر أنّ رانيا تعيش بمفردها في المنزل نظرًا لوفاة والديها منذ 13 عامًا. ولم تكتفِ قوات الأمن المصرية بالقبض عليها وإخفاءها قسريًا، بل قاموا بالقبض على خطيبها، وإخفاءه هو أيضًا قسريًا حتى الآن.

ووفقًا لما وصل المنظمة من أنباء، تُدين المنظمة هذا الانتهاك الجسيم الواقع بحق “رانيا” وخطيبها، لما في ذلك من مخالفة للاتفاقات الدولية التي صدقت عليها مصر وأهمها: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وتطالب بضرورة الإفصاح عن مكان احتجازهم وإجلاء مصيرهم.

لندن/المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة