المنظمة ترفض مشاركة ابن سلمان بقمة العشرين بالأرجنتين

بيان رسمي

متاح ايضا باللغات : English

 

لندن/المملكة المُتحدة

تُتابع “منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان – SPH“، التجهيزات الخاصة بقمة مجموعة العشرين (G20)، والمُزمع انعقادها في (الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني والأول من ديسمبر/كانون الأول 2018)، بمدينة بوينس آيرس، بالأرجنتين، والتي تُعرف باسم (قمة بوينس آيرس 2018)، وهي القمة الحادية عشر لمجموعة العشرين، والتي يُناقش فيها أبرز القضايا الاقتصادية التي يتأثر بها الاقتصاد العالمي.

وتضم مجموعة العشرين، عشرين دولة من مختلف دول العالم، وهم: الولايات المتحدة، الصين، الأرجنتين، تركيا، المملكة المتحدة، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، روسيا، المكسيك، اليابان، إيطاليا، أندونيسيا، ألمانيا، فرنسا، كندا، البرازيل، استراليا، الأرجنتين، ممثل عن الاتحاد الأوروبي، والمملكة العربية السعودية. كما تضم العديد من الدول الضيوف، من المحتمل أن يكون من بينها مصر، وإسبانيا، وهولندا. وقد علمت المنظمة، بأن ولي العهد السعودي الأمير/ محمد بن سلمان، سيكون ممثلًا عن المملكة، في هذه القمة.

وإزاء الأحداث الأخيرة، التي أوضحت دور المسئوليين السعوديين في تردي حالة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، ضد النشطاء والمعارضين المطالبين بإجراء إصلاحات اقتصادية وسياسية بالمملكة، وأبرزهم الصحفي “جمال خاشقجي” الذي تعرض لعملية اغتيال شديدة القسوة، تتنافى مع أبسط المباديء الإنسانية، فإنها تُناشد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في مجموعة العشرين أن تتخذ موقفًا رافضًا لمشاركة “محمد بن سلمان” في القمة، نظرًا لتلك الانتهاكات.

كما تدعو المنظمة، المملكة العربية السعودية إلى الوقف الفوري للانتهاكات التي ترتكبها بحق المواطنين السعوديين، والتعاون الحقيقي لكشف ملابسات اغتيال الصحفي “جمال خاشقجي“.

 

 

اضغط لتنزيل الملف

مقالات ذات صلة