بعد قرار 5 يونيو/حزيران الصادر من دول الحصار، أدى القرار إلى حالات انفصال مؤقت وربما تكون دائمًا بين الأسر في جميع البلدان المعنية، وهذا الأمر تسبب في ضائقة نفسية فضلًا عن بعض الصعوبات التي يواجهها بعض الأفراد في تقديم الدعم الأقتصادي لأقاربهم وذويهم المقيميين في قطر أو في البلدان الأخرى.