تناول تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، انتهاكات إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وأشار التقرير أن إسرائيل لا تزال تنتهك حق الفلسطيني في الحياة وفي الأمان على شخصه، ولا سيما باستخدام القوة المفرطة والفتاكة في كثير من الأحيان وعدم محاسبة الجناة، وأن قوات الأمن الإسرائيلية تفرط مرارًا وتكرارًا في استخدام القوة في حالات ضبط الأمن في الضفة الغربية وغزة، واتباع الشرطة ممارسات تعسفية شتى ضد المحتجات.

وأضاف التقرير أن إسرائيل لا تزال تنتهك حق الفلسطينيين في الوصول إلى ثرواتهم ومواردهم الطبيعية واستغلالها بحرية، خلافاً لتوصيات الاستعراض الدوري الشامل وقرارات الأمم المتحدة التي أعادت تأکید سیادتهم على مواردهم الطبيعية، بما فيها الأراضي والمياه وموارد الطاقة، كما تُعيق إسرائيل تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار والتنمية، وتُقيد صيانة الهياكل الأساسية الحيوية، ولا سيما برفض إصدار تصاريح البناء في المنطقة "ج".

وأكد تقرير المفوضية أن الوصول إلى المسجد الأقصى مقيد بشدة باستمرار إغلاق معابر القدس في وجه المقيمين في الضفة الغربية وغزة، ويمنع الرجال الفلسطينيين دون الخمسين بانتظام من دخول المسجد، كما تواصل السلطات الإسرائيلية التدخل في الشؤون الداخلية للمسجد الأقصى، ولاحظت منظمة الدفاع عن ضحايا العنف أن هناك سياسة تهدف إلى تحویل المسجد إلى کنیس.