بيان رسمي
لندن/المملكة المتحدة
الأربعاء 20 يونيه/حزيران 2018

تابعت منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH، قرار الولايات المتحدة الأمريكية، بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. 

وكانت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة "نكي هيلي" قالت أن دولتها قامت بالانسحاب من المجلس لأنه -بحسب وصفها- "مجلسٌ أنانيّ، وغير محايد".

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من المجلس يوم الثلاثاء 19 يونيه/حزيران 2018، بعد تهديداتٍ كثيرة بالانسحاب، نتيجة إدانة المجلس لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الولايات المتحدة، وأبرزها تفريق شمل أسر المهاجرين من المكسيك، وكذلك الدعم الأمريكي لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويأتي هذا القرار بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان، في إطار التحديات الدولية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية ضد المجتمع الدولي، بعد حوالي شهر من إعلان نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة وسط رفضٍ واسعٍ من المجتمع الدولي.

وترى المنظمة؛ أن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرار غير صائبٍ، لأن الدول ينبغي أن تساند المجلس في إعلاء وتعزيز قسم حقوق الإنسان، وليس الانسحاب منه.

ومن الجدير بالذكر؛ أن هذه ليست المرة الأولى التي تنسحب فيها الولايات المتحدة الأمريكية من المنظمات الدولية، فقد سبقها انسحابها من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونيسكو)، ونيتها الانسحاب من اتفاق باريس العالمي للمناخ، فضلًا عن تخفيضها لمساهماتها إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).


وتطالب المنظمة؛ السلطات الأمريكية بالتنسيق مع المجتمع الدولي والعمل على حماية حقوق الإنسان، ووقف دعمها للاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب الانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين. وأن تلتزم بما أقره المجتمع الدولي ومباديء حقوق الإنسان ذات الصلة.

منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH