مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي، في الثامن من مارس/آذار من كلِ عام، تحتفل مصر – بطريقتها الخاصة – بالمرأة المصرية، تلك الطريقة التي برزت بشكلٍ واضح وجلي بعد أحداث 03 يوليو/تموز 2013، وإن شئت قل بدايةً من 25 يناير/كانون الثاني 2011، وجعلتها تحت نيران العصف السياسي والمجتمعي، من قبل نظام مبارك، ووجهه الحديث، نظام عبد الفتاح السيسي.


فبينما العالم – المُتحضر – يبحث الآن عن (زيادة) تمكين المرأة، لتصل إلى المرحلة المرجوة من إدماج قضاياها في كافة السياسات العامة ذات الصلة، وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، وتوسيع مشاركتها في الحياة العامة، والقضاء (تمامًا) على أي صور للتمييز ضدها، رأينا تبني الدولة المصرية – بنظامها الحالي – لعكس هذه الأهداف والطموحات.


رأينا انتهاكات مُتكررة ضدها بشكلٍ مُمنهج، لم تحدث للمرأة المصرية طوال المائة عامٍ السابقة..


وتُطالب، المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان – SPH، السلطات المصرية، باحترامها للمرأة، والعمل على إدماجها في المجتمع، بطرقٍ تُحافظ على حقوق اكتسبتها نتيجة كفاحها المتوالي على مرِّ عقودٍ مُتتالية، واستحداث التشريعات القانونية التي تعمل على ذلك التمكين، وضرورة احترام المواثيق الدولية المعنية بالقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة المصرية.


    المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان – SPH
لندن/ المملكة المتحدة – جنيف/سويسرا 
مارس/آذار 2018