ورد إلى المنظمة، استغاثة من ذوي المواطن المصري/ أحمد زكريا محمد أحمد عطعوط، 61 عامًا، مهندس، بتعرضه لاهمال طبي مُتعمد داخل مقر اعتقاله في السجون المصرية.

وبحسب ما ورد للمنظمة فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، منذ 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، على يد قوات الأمن المصرية، ويعاني من اهمال طبي مُتعمد، داخل مقر احتجازه فى سجن جمصة، حيث يعاني من أمراض عديدة وحالته الصحية متدهورة منذ اعتقاله، وحالته الصحية متأخرة ويحضر الجلسات محمولا على نقالة، وترفض إدارة السجن نقله للمستشفى لتلقي العلاج. 

ويعاني من تليف كبدى، فيرس C، تضخم فى الطحال، ارتفاع السكر، والضغط، وضعف حاد فى البصر ويحتاج لجراحة بالشبكية، كما يتعرض لغيبوبات كبدية بمعدل مرتين او ثلاثة أسبوعيًا.

وأضافت أسرته أنه لم يكن يعاني أية أمراض بالعين قبل اعتقاله إلا أنه يعاني أمراضاً مزمنة أبرزها السكر و الضغط و تليف كامل بالكبد ودوالي بالمريء مما تسبب في دخوله في غيبوبة كبد عدة مرات، وكان من المفترض أن يجري المهندس/ أحمد عطعوط عدة عمليات جراحية قبيل اعتقاله إلا أن قوات الأمن قامت باعتقاله ما تسبب في تدهور حالته الصحية بسبب وقف المتابعة الصحية له، مطالبين بالإفراج الصحي عنه.

وتدين المنظمة الانتهاكات التي تُرتكب بحق المواطنين المصريين المعتقلين داخل السجون المصرية، ويناشد ذويه من خلال المنظمة، الجهات المعنية، بالتدخل، لوقف الانتهاكات بحقه، وتطالب أسرهم بتلقيه الرعاية الصحية العاجلة، كما تُحمل أسرته إدارة السجن، ورئيس مصلحة السجون، مسؤولية سلامته.