بيان رسمي
لندن/الممكلة المتَّحدة
الخميس 09 أغسطس/آب 2018
تابعت "منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH"، بقلقٍ بالغٍ، الهجوم -غير القانوني وغير الإنساني- الذي قامت به قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، على حافلة كانت تنقل أطفالًا يمنيين، بمنطقة صعدة شمال اليمن.
والذي أودى بحياة أكثر من 43 شخصًا، أغلبهم من الأطفال تحت 15 عامًا، فضلًا عن عشرات الجرحى، منهم إصابات خطيرة.
كما تستاء المنظمة، من التصريح الرسمي الصادر من التحالف، الذي جاء فيه أن "الاستهداف الذي تم في صعدة عمل عسكري مشروع". فهو تصريح يؤكد تعمُّد الاستهداف، ويقع على عاتق كل من قرَّر ونفًّذ هذا الجريمة، المسئولية الكاملة عن تلك الجرائم، التي لا تسقط بالتقادم. 
فضلًا عن أن القتلى من الأطفال، يُكذَب ادعاء التحالف، من أن "الاستهداف في صعدة غرضه استهداف عناصر كانت تخطط لقتل مدنيين"، في حين أن الواقع يؤكد أن التحالف هو من قتل المدنيين.
وتنضم المنظمة، لتصريح اليونيسيف، من أنه "لا أعذار بعد  مقتل العديد من الأطفال في الهجوم على صعدة".
وهو الأمر الذي تُطالب معه المنظمة، جميع المنظمات والأجهزة الحقوقية والسياسية الرسمية على مستوى العالم أجمع، لاتخاذ خطوات فورية، لوقف تلك الحرب الدائرة في اليمن، والتي يقع ضحاياها من المدنيين، والعمل على فتح تحقيق دولي بحالات القتل والانتهاكات التي تمت، ومعرفة الجناة الحقيقيين ومسئولياتهم، وعدم إفلاتهم من العقاب.

منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH