بيان مشترك لعدة منظمات دولية:
-    نطالب بتحرك دولي عاجل لوقف العقاب الجماعي بحق غزة وحماية المتظاهرين
-    55 فلسطينيا من المتظاهرين قُتلوا على حدود غزة في غضون 8 ساعات فقط
-    يجب التحقيق في استخدام الرصاص المتفجر من قبل قوات الجيش وسياسة القوة المفرطة تجاه المتظاهرين

منذ بدء التظاهرة الأسبوعية على حدود قطاع غزة ضمن ما عرف باسم "مسيرة العودة"، والتي بدأت منذ الجمعة 30 مارس/آذار 2018، واجه المتظاهرون استخداما مفرطا للقوة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، وهو ما أدى إلى مقتل العشرات من الفلسطينيين، معظمهم لم يشكل أي خطر يستوجب قتلهم.


  بالأمس، الرابع عشر من مايو/أيار، كانت ذروة هذه التظاهرات، حيث احتشد عشرات الآلاف من الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، لتجديد مطالبتهم بحق العودة، حيث يصادف هذا اليوم الذكرى السبعين لعلميات التهجير التي تعرض لها الفلسطينيون، بالتزامن مع إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، في الوقت الذي احتفلت فيه إسرائيل مع الولايات المتحدة الأمريكية بافتتاح السفارة الأمريكية في القدس، التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم ومكاناً مقدسا للمسلمين، ما اعتُبر استفزازاً لمشاعرهم وانتهاكا لحقوهم.


وبحسب الإحصاءات الرسمية التي صدرت عن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أدى الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، واستخدامها للرصاص الحي تجاه المتظاهرين، إلى مقتل 55 فلسطينيا، منهم 6 أطفال، وإصابة 2771 آخرين، وهو ما يرفع الحصيلة الكلية لعدد القتلى من الفلسطينيين منذ بدء التظاهرات في 30 مارس/أيار الماضي إلى 104، و12291 مصابا، منها قرابة 300 إصابة ما زالت في حالة الخطورة أو الخطورة الشديدة، ولا زالت الأعداد في ازدياد.


ووفق التحقيقات والمتابعات التي قامت بها المنظمات الموقعة على هذا البيان، فإنها تلحظ ما يلي: