ورد للمنظمة استغاثة من ذوي المعتقل المصري/ هشام جعفر، 53 عامًا، صحفي بتعرضه لانتهاكات جسيمة داخل مقر اعتقاله في السجون المصرية.

وبحسب ما ورد للمنظمة، فقد تم اعتقاله على يد قوات الأمن المصرية في أكتوبر/تشرين الأول 2015، ووجهت إليه النيابة اتهامات بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها تخريب مؤسسات الدولة، وأمرت بحبسهم على ذمة التحقيقات في القضية رقم 720 لسنة 2015 حصر أمن دولة. 

وأضاف ذووه أنه تعرض للاعتداء بالضرب الشديد والإهانة اللفظية، على يد قوات الأمن المصرية يوم الثلاثاء 12 سبتمبر/آيلول الجاري، وهو عائد من جلسة محاكمته.

وطالبت زوجته الدكتورة/ منار الطنطاوي، تقديم العون لزوجها، خاصة في ظل معاناته الصحية الشديدة، وتدهور حالته، وسط تعنت السلطات المصرية في الإفراج الصحي عنه، أو عرضه على مستشفى السجن.

ويعاني من أنه أصبح لا يستطيع الرؤية بعينيه بشكل جيد، كما يشعر بألام في الكلى.

وتدين المنظمة الانتهاكات التي تُرتكب بحق المواطنين المصريين المعتقلين داخل السجون المصرية، ويناشد ذويه من خلال المنظمة، الجهات المعنية، بالتدخل، لوقف الانتهاكات بحقه، وتطالب أسرهم بتلقيه الرعاية الصحية العاجلة، كما تُحمل أسرته إدارة السجن، ورئيس مصلحة السجون، مسؤولية سلامته.