ما زال المواطن المصري/ حسام الوكيل، صحفي، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ23 على التوالي.

وبحسب ما ورد للمنظمة فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، فجر اليوم 30 ديسمبر/كانون الأول 2017، على يد قوات الأمن المصرية، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

وأضاف ذووه أنه وردت لهم أنباء عن تعرضه لأبشع أنواع التعذيب بمقر الأمن الوطني (أمن الدولة سابقًا) بأساليب قد تودي بحياته لإجباره علي الاعتراف بتهم وجرائم لم يرتكبها، حيث تلقت زوجته اتصالا هاتفيا من أحد الأفراد ادعي أنه أمين شرطة بالأمن الوطني قائلًا" جوزك بيموتوه بالتعذيب، اتحركوا للنائب العام والمحامي العام، هيموتوه بالتعذيب كدا".

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.

يذكر أنه من أبناء محافظة الأسكندرية، تخرج من كلية الأداب قسم إعلام جامعة الأسكندرية، ويعمل في الصحافة منذ تخرجه، فعمل مراسلًا لجريدتي الدستور ونهضة مصر، كما عمل مراسلًا لوكالة رويترز وعدد من وكالات الأنباء العالمية، وشغل منصب مدير مكتب جريدة الدستور بالأسكندرية، وكان من أنشط الكوادر الطلابية لحركة الإشتراكيين الثوريين بالجامعة، ثم التحق بحزب الحرية والعدالة إبان تأسيسة وشغل منصب المتحدث الإعلامي للحزب بالأسكندرية.

وتُدين المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، ويحمل ذويه، السلطات المصرية، السلامة الكاملة له، وضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.