بيان رسمي

الأربعاء 11 يوليو/تموز 2018

لندن/المملكة المتحدة

 

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، قامت السلطات السعودية بمداهمة منازل العشرات من الدعاة ورجال الدين والأكاديمين، وقامت باعتقالهم دون توجيه أي تهم لهم.

 

وتلت هذه الاعتقالات سلسلة اعتقالات طالت كل من عارض نظام المملكة، ووصلت أيدي البطش للنساء اللاتي دافعن عن حق المرأة في القيادة.

 

وقد تابعت "منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH"، ما حدث من تلك  الاعتقالات، والتي لم تقف على اعتقال الدعاة والنشطاء، بل وحُكم على بعضهم بالسجن، وكان آخر من حكم عليه بالسجن الصحفي "محمد الحضيف" بخمس سنوات، وخمس سنوات أخرى منع السفر.

 

وتأتي هذه السلسلة اللامتناهية من الاعتقالات والانتهاكات في ظل حكم المنلكة، التي لم يكن لهم تهمة سوى بعض العبارة المكتوبة لهم على مواقع التواصل الاجتماعي ومطالبتهم بحرية المعتقلين.

 

ومن ناحية أخرى لا تزال السلطات السعودية تمارس على معتقلي الرأي أبشع الانتهاكات، وتضع بعضهم في الحبس الانفرادي، وكل هذا دون أي تهم واضحة.

 

والمنظمة، إذ تدين وبشدة حملات الاعتقالات وكافة الانتهاكات التي تحدث للمعارضين في الرأي بالسعودية، فإنها تطالب بسرعة الإفراج عنهم جمعيًا.

 

منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان - SPH