على البرلمان الأوربي مُراجعة سياسات الإمارات تجاه الصومال

بيان رسمي

لندن / المملكة المُتحدة – أصدرت “منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان – SPH“، بيانًا رسميًا، تُعبر فيه عن انزاعجها من استمرار تدخلات الإمارات العربية المتحدة في الشئون الداخلية للحكومة الفيدرالية الصومالية، وما تُمثله تلك التدخلات من زعزعة استقرار المنطقة، وضرورة اتخاذ مواقف جادة من قبل الجهات الدولية المعنية لوقف تلك الانتهكات، وبالأخص مراجعة الاتحاد الأوربي، لقرارها رقم (2018/2784 (RSP))، الصادر في الرابع من يوليو/تموز 2018.

وإلى نص البيان:

على البرلمان الأوربي مُراجعة سياسات الإمارات تجاه الصومال.

في ظل الأوضاع السياسية المُضطربة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، من حروبٍ ونزاعات مُسلحة، واضطرابات سياسية، وتدخلات خارجية؛ وبالأخص ما تُعانيه الصومال، من استمرار سلسلة التدخلات –الفجة– النابعة من سياسات الإمارات العربية المُتحدة في المنطقة.

فإن “منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان – SPH“، تعمل على مراجعة موقف الاتحاد الأوربي، رقم (2018/2784 (RSP))، الصادر في الرابع من يوليو/تموز 2018، بشأن تدخلات دولة الإمارات في مجريات الأمور بالصومال، الرامي لإحداث اضطراب سياسي داخلي في الحكومة الفيدرالية الصومالية، دون أي تغيير ملحوظ لسياسات الإمارات في المنطقة، في تحدٍ صارخ للقرارت الدولية الصادرة من الأمم المُتحدة والبرلمان الأوربي.

إن المنظمة، ترى موقف الحكومة الصومالية بالوقوف على الحياد من أزمة الحصار الخليجية في الخامس من يونيه/حزيران 2017، ورفضها الاتهامات الموجهة لدولة قطر بدعم الإرهاب، كان سببًا رئيسًا في اتخاذ الإمارات لعدة سياسات وخطوات، أدت لزعزعة استقرار الصومال، وأن تلك الخطوات تندرج في إطار الانتقام من الموقف الرافض للحصار.

وهو ما حول دعم الإمارات للحكومة الصومالية من أجل استقرار الدولة والمنطقة، إلى دعم وتمويل للقوى الانفصالية الرامية لزعزعة الدولة، ودعم نشر الفوضى، وهو ما ظهر جليًا في 27 مارس/آذار 2018، عندما دعا ممثل الصومال بالأمم المتحدة “أبو بكر طاهر عثمان لإيقاف الانتهاكات الإماراتية لسيادة ووحدة الأراضي الصومالية بعد توقيعها مع سلطات “أرض الصومالاتفاقية لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية بميناء بربرة.

وتؤكد المنظمة، أن دور الإمارات في الصومال، والمُتمثل في السيطرة على الموانئ الرئيسة الصومالية لبسط النفوذ، بحجة تقديم الدعم الإنساني والإغاثي والأمني للبلد الأكثر فقرًا، أصبح يحمل عبئًا دوليًا يعمل على استمرار الاضطراب السياسي، وهو ما يؤثر على استقرار المنطقة، وما يتبعه من تهديدات الهجرة غير الشرعية ومخاطرها على دول الجوار أو على دول الاتحاد الأوربي.

وتُطالب المنظمة، الجهات المعنية، وبالأخص “الاتحاد الأوربي“، بضرورة مراجعة سياسات الإمارات في المنطقة، لما يُشكله من دعم زعزعة الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة وبالأخص الصومال، واتخاذ الإجراءات الجادة، نحو تحييد وتحجييم دور الإمارات في المنطقة، بشكلٍ يُحقق الاستقرار الداخلي والسلام الخارجي المنشود.

منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان – SPH


اضغط لتنزيل الملف

مقالات ذات صلة