سلمان العودة، نموذج لقمع المفكرين من قبل السعودية

بيان رسمي

أصدرت “منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان – SPH“، بيانًا رسميًا، تُعبر فيه عن انزاعجها البالغ من الأنباء المُتداولة، بخصوص نية المملكة العربية السعودية، لاتخاذ خطوات تنفيذ حكم الإعدام بحق الكاتب والداعية السعودي “سلمان العودة“.

وتؤكد المنظمة، أن المجتمع الدولي بات في لحظات فارقة، تتطلب تدخلًا فوريًا لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على إلزام المملكة بالقانون الدولي ومواثيقه.

وإلى نص البيان:

سلمان العودة، نموذج لقمع المفكرين من قبل السعودية.

تابعت “منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان – SPH“، الأنباء المُتداولة، بخصوص نية المملكة العربية السعودية، لاتخاذ خطوات تنفيذ حكم الإعدام بحق الكاتب والداعية السعودي “سلمان العودة“، ببالغ القلق.

ووفقًا لتوثيقات المنظمة السابقة، فإن “العودة” محتجز بسجن الحائر في “منطقة الرياض” في حبسٍ انفرادي منعزل، منذ اعتقاله ضمن حملة اعتقالات سياسية من طرف السلطات السعودية تمت في 10 سبتمبر/أيلول 2017، فيما عرف باسم “الخلية الاستخباراتية“، بعد إصدارها قرارًا بمنعه من السفر على إثر تغريدة كتبها على موقع “تويتر” بالتزامن مع الحصار الخليجي لدولة قطر، والتي  دعا فيها لتأليف قلوب الحكام لمصلحة شعوبهم، في إشارة منه لرفض هذا الحصار، وترحيبه بالأنباء المحتملة عن مصالحة قريبة بين السعودية وقطر.

إلا أن تلك التغريدة لم تأتِ على هو ولي العهد “محمد بن سلمان“، فرُج به في السجن، وقد ذكر نجله أن “العودة” منذ الاعتقال تم نقله عدة مرات لمستشفى في “منطقة جدة” لسوء حالته الصحية.

إن عقوبة الإعدام، أو كما يُطلق عليها في السعودية “القتل تعزيرًا“، ما هوه إلا نوعٌ من أنواع المُمارسات السياسية القمعية المرفوضة من قبل المملكة العربية السعودية، وبالأخص بعد تولي ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” زمام إدارة أمور المملكة، وأن العبث بالحق في الحياة بهذه الصورة المُزرية هو انعكاس طبيعي لحالة التراجع الشديد لمباديء وقواعد حقوق الإنسان في المملكة.

وتؤكد المنظمة، أن المجتمع الدولي بات في لحظات فارقة، تتطلب تدخلًا فوريًا لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على إلزام المملكة بالقانون الدولي ومواثيقه.

وفي هذا السياق ترى المنظمة، أن هناك عدة خطوات على المجتمع الدولي تبنيها بشكلٍ فوري، ضد هذه المُمارسات من قبل النظام السعودي، أهمها:

  • وقف تنفيذ أحكام الإعدام ضد النشطاء الحقوقيين وأصحاب الرأي، أمثال “سلمان العودة” وغيره.
  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الناشطات والنشطاء الحقوقيين.
  • وقف الانتهاكات داخل السجون ضد المعتقلين بسبب التعبير عن الرأي.
  • الكشف عن مصير آلاف المعتقلين في السجون السعودية دون تهم واضحة.
  • ضرورة إجراء إصلاحات تشريعية للنظام القضائي السعودي، تلتزم باحترام حقوق الإنسان وتتفق والمعايير الدولية.
  • ضرورة تعليق عضوية المملكة في مجلس حقوق الإنسان نظرًا للانتهاكات التي ترتكبها بمنهجية.

منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان – SPH

لندن / المملكة المُتحدة

مقالات ذات صلة