احتجاز تعسفي بدون سندٍ من القانون

احتجاز تعسفي

عيد محمد إسماعيل دحروج، مواطنًا مصريًا، يبلغ من العمر 70 عامًا، ما زال رهن الاحتجاز التعسفي بدون سندٍ من القانون ودون وجه حق.
فبعد الحكم لصالحه بالبراء في القضية المعروفة إعلاميًا “التخابر مع حماس”، وذلك بجلسة 11 سبتمبر/أيلول 2019، لم تقم السلطات الأمنية المصرية بالإفراج عنه حتى وقتنا هذا، دون سندٍ من قانونٍ يُبرر هذا الاحتجاز التعسفي.
وكما وصل للمنظمة -على لسان نجلته- بأن “دحروج” تم ترحيله من سجن طره شديد الحراسة “العقرب” بتاريخ 16 سبتمبر/أيلول 2019، إلى قسم أول مدينة نصر بمحافظة القاهرة، ثم تم ترحيله لقسم شرطة بلبيس بمحافظة الشرقية بتاريخ 27 سبتمبر/أيلول 2019، وبتاريخ 28 سبتمبر/أيلول 2019 تم ترحيله لمركز شرطة أبو حمَّاد بمحافظة الشرقية، ومن وقتها لم يتم الإفراج عنه، رغم حكم البراءة وعدم ورود اسمه على ذمة أية قضية أخرى.
وأكدت نجلته للمنظمة، أنه يُعاني من حالةٍ صحيةٍ حرجة، تحتاج لعناية ورعاية طبية دقيقة، يصعب معه إجرائها في ظل احتجازه التعسفي، ممَّا يُهدد ويُعرِّض حياته للخطر.
وتؤكد نجلته أيضًا للمنظمة، أنَّ هذا التعنت في الإفراج مُستمر، رغم إرسال تليغرافات رسمية لعدة جهات معنية بهذا الأمر، ومنها المحامي العام لجنوب محافظة الشرقية، ورئيس النيابات الكليه بجنوب محافظة الشرقية، دون أي تحرك منهم نحو إلزام الجهات الأمنية بالإفراج عن والدها.
وتحمل المنظمة وأسرة “دحروج” الجهات الأمنية المصرية، وعلى رأسهما مأمور ورئيس مباحث مركز شرطة أبو حمَّاد بمحافظة الشرقية عن سلامته، ومسئوليتهما عن أية مُضاعفات صحية تقع عليه نتيجة هذا الاحتجاز التعسفي.

#خرجوا_عيد_دحروج

لندن/المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة